هاوکارییەکەت ئەمەیە، کلیک بکەرە سەر ئەم سمبولانەو ئەم بابەتە بۆ هاوڕێکانت بنێرە

زار وزير الدفاع الامريكي اربيل  مساء امس، بهدف اقناع القيادة الكرد بالتخلي عن اصراره على اجراء الاستفتاء  العام لتقرير مصيره. و قال الوزير الامريكي  ان الوقت غير مناسب للاستفتاء، و لكن  مبرراتة كانت ضعيفة جدا، و قال  ان الاستفتاء  الكردستاني  قد يكون له اثر سلبي على التحالف الدولي ضد الدولة الاسلامية في العراق والشام. ثم قال ان بناء الدولة الكردستانية قد يؤدي الى اختلال وفوضى في المنطقة. اننا لا نعرف كيف ينظر السيد الوزير الى الدولة العراقية التي تخلق الفوضى و تقوم بانتهاكات و تدعم القتل على الهوية  و هو يرد ان تبقى هذه الدولة الفاشلة والمفككة  موحدا، ولكن لاشك فيه انه لايستطيع ان يرى الفوضى والوضع المنهار في الشرق الاوسط و خاصة في العراق لاي سبب ما، اما انه لا يريد الاعتراف بها او يحاول تشويه الحقائق على الارض. كما هو واضح حتى لدى اعضاء التحالف الدولي و من راسها الادارة الامريكية نفسها ان بعد الدولة الاسرائيلية، كردستان هو المكان الوحيد في الشرق الاوسط الذي يتمتع بالسلام والامان رغم السياسات اللانسانية التي تمارس من قبل الدول المجاورة والمحتلة لكردستان باتجاه الكرد، و رغم الهجمات والتهديدات المستمرة من قبل هذه الدول و من قبل الداعش، ورغم فرض الحصار الجائر على كردستان من قبل الدولة الشيعية الطائفية في بغداد، بقى كردستان مستقرا و هادئا. و كما ذكر في اخر تقرير الشمولي والمفصل لمؤسسة  الرند الامريكية بصدد الاستفتاء وبناء الدولة المستقيلة في جنوب كردستان، ان كردستان هو المكان الوحيد في المنطقة يمكن للاجانب ان يزورنه و يبقون فيه دون خوف وقلق.

اوضح السيد الوزير ان الولاية المتحدة الامريكية تفضل بقاء الكرد ضمن الدولة العراقية، دون ان يفكر ان الشعب الكردي لديه حق الاستقلال و حق تشكيل دولة مستقيلة على ارضه مثل كل الشعوب الاخرى. و ايضا نسى السيد الوزير ان العرب في العراق لم يعترف ولايعترف و لن يعترف بوجود الكرد، لا و لن يعترف بشراكة الكردية في ادراة الدولة العراقية بل ينظر الى الكرد كمواطن من الدرجة الثانية.

من الواضح جدا، ان الولاية المتحدة الامريكية فشلت في بناء الديمقراطية في الشرق الاوسط كما تدعي ولا تريد ان تعترف بفشلها في نشر الثقافة الديمقراطية في المنطقة و بناء عراق ديمقراطي، بل تحاول ان تضع اسباب فشلها على الاخرين و تسعى ارغام الكرد على البقاء داخل هذه الدولة الفاشلة مستندة على مبررات هزيلة مثل المحافضة على وحدة العراق.

و مع ذلك، نلاحظ ان مبررات السيد الوزير ضعيفة للغاية، ولايمكن لاي شخص سياسي او باحث اكاديمي او مثقف سيسي او حتى مواطن عادي ان يعترف بموضوعية موقف الحكومة الامريكية و وزير دفاعها بصدد حق الشعب الكردي لاجراء الاستفتاء وبناء دولة كردستانية مستقلة. اذا قمنا بتقيم تبريرات السيد الوزير و ادارة الدولة المريكية بدقة و على الاسس الموضوعية، نستنتج ان الحكومة الامريكية لاتعارض اجراء الاستفتاء ولاتعارض اعلان الاستقلال وبناء دولة كردية مستقلة في جنوب كردستان، ربما لديها بعض التحفظات حول الموعد المققرر لاجراء الاستفتاء، و كما ذكرنا مبرراتها ضعيفة جدا. ولذا نستطيع ان نقول ان الادارة الامريكية لا تعارض ولاتقف ضد الحلم التاريخي لشعب الكردي لبناء دولته مستقيلة.

 

هاوکارییەکەت ئەمەیە، کلیک بکەرە سەر ئەم سمبولانەو ئەم بابەتە بۆ هاوڕێکانت بنێرە