هاوکارییەکەت تەنها کلیک کردنە لەسەر ئەو سمبولانەی لای خوارەوەیە بۆ ئەوەی بگات بە هاوڕێکانت.

بعد الانتخابات و ما شابها, يعيش العراق في مرحلة حرجة و خطرة في تاريخه الحديث و لو لم يتعامل المتنفذون مع قضيته بعقلية رجل دولة و كما كانوا دائما رجال سياسة و عقلية تحقيق المصالح, لا يمكن لاي من المراقبين التكهن لما يمكن ان يصل اليه. هناك ما يمكن ان ينتظر الفرد العراقي من مرحلة عصيبة عليه من النواحي الامنية و السياسية ما تؤثر بدورها على الحالة الاقتصادية لو انحدر الى ما لا يمكن ان يحمد عقباه نتيجة التفاف الجميع حول المصالح فقط و هي السلطات و القوى المتنفذة تركز في جميع افعالها على التوجه الضيق الافق لا يخرج من باب الذات او المحسوبين و المنسوبين او اكثر شيء العشيرة او المنطقة استناد على الانتماءات التي فرضها التاريخ الطويل, و لا يمكن ان يبرر من يساهم الان في تعقيد المسالة بما يمكن ان يكسبه من منافع قصيرة الامد و مرحلية باي شيء يمكن ان يقنع به من له العقلية الاسنانية.
التعقيد و عدم الوصول الى نقطة التقاء منذ عقدين وصل الى حال يمكن ان يمهد الطريق امام تدخلات اكثر من القبل في شؤونه الخاصة كما يحدث منذ سقوط النظام السابق و لازالت اشراره تعبث بحاضر العراق من خلال ذيوله و افارزات الفترة الطويلة التي تسلط على البلد و مدى المصالح التي وفرها للمجموعة الضيقة التي لازالت تعبث بمقدراته من خلال مشاركاتهم المباشرة وغير المباشرة في العملية السياسية من جهة, و ما تنتجه تفاعل المعادلات الجارية في المنطقة منذ عقدين من الزمن, اضافة من سوء الادارة و العقلية العقيدية الدينية المذهبية.
المحاور المتشابكة و الساحة الواسعة التي توفرت لتصفية الحسابات في سوريا عسكريا و سياسيا و في العراق سياسيا فيما بعد اخراج داعش تدفع الى الاعتقاد بان تصدير المشاكل الداخلية لهذه الدول المجاورة اضافة الى القوى العالمية المؤثرة على سير امور العراق, و هي اي نتاجات تلك المشاكل لم تجد سوقا لصرف البضائع الخبيثة لها, و بالتالي ارخص طريقة في دفعها قبل نفاذ مدة صلاحيتها و ما يلقونه من الارضية السهلة موجودة في العراق و ما يتمخض فيه من المشاكل مما يسهل و يطرح جانبا المعوقات امام المتربصين به و ما يمكنهم من صرف ما لديهم من السلع الفاسدة بابهض الاثمان.
لو دققنا في الامراكثر، المحورين الرئيسيين المؤثرين على المسيرة السياسية في المنطقة و العراق وهو من خلق من يستفيد منهما على المدى البعيد بشكل استراتيجي, هو ما يمكن ان نعتقد من نتاج يد القوى الامبريالية المصلحية الكبرى مستغلين الظروف الاجتماعية والسياسية و الثقافية و التاريخية الموجودة لما يهم استراتيجياتهم مستغلين الخلافات العقيدية التاريخية لتحقيق اهدافهم الطويلة الامد بشكل متناهي الدقة و على حساب حقوق الانسان و الحياة الخاصة للفرد في المنطقة بشكل عام و الفرد العراقي بشكل خاص على الرغم تشدقهم ليل نهار بهذه المباديء الانسانية.
اليوم يتمرغ العراق في غمرة وحل نتائج و افرازات خبيثة لعملية انتخابية فاشلة الى حد كبير و بعد ياس المواطن بشكل عام مما يجري في البلد و من يلعب بمصيرهم, و قاطعها الشعب بشكل كبير جدا مما حدا بالمستفيدين ان يلعبوا بسهولة و لكنهم لم ينتبهوا الى ما يمكن ان يصل اليه هذا البلد و لم ينتفع مما يجري الى من هم يلعبون به منذ عقدين و كيف انتهزوا غباء دكتاتوري حكم العرق بالحيدد و النار في اخر الامر. لو سار الامر على هذه الحال سيتعقد الخطوط المتواصلة كثيرا و لا يمكن ان يخرج العراق دون ضرائب كبيرة جدا على اقل تقدير او لا يستبعد اخطر من الوضع الحالي و السابق من خلال تقاطع المصالح و الدخول في اتون حرب اهلية محتملة و تحرق ما تبقى منه.
ستخسر جميع المكونات وكل حسب ما يمسه من الشرارة و سيكون عمل المتدخلين وضع عوائق و سدود امام ما يحدث لمنع وصوله الى ابوابهم بعمليات داخل العراق و باي طريقة مهما كانت عبثية و منها العسكرية, و سوريا مثل حي يمكن الاعتبار منها و التي وقعت في الفخ و لا يمكن ان تنتعش خلال عقود متتالية صعبة لما بعد ان تضع الحرب اوارها هناك.
ما نتوقعه هو ان النفق ان دخل فيه العراق سوف يكون طويلا و لا يمكن ان يحدد احدنا نهايته و فيه جحور و حيوانات مفترسة تنقض على من يقع فريسة لها. دول الجوار لا ترحم و المكونات لا تثق ببعضها و الثقافة و الوعي العام ليس بموقع يمكن ان يضع اي مراقب ان يعتمد عليه كي يتوقع ان يتجنب المتنفذين الاخطر, و عليه يمكن ان تدوم الدوامة لو بدات ما نرى ما يدفع الى ذلك المشهد التي يتراءى لنا بوضوح. و عليه ينتظر الشعب العراقي اما الابيض او الاسود لما بعد المرحلة الحالية, او الانتقال الى ما يمكن ان نسميه الغير المنتظر.

هاوکارییەکەت تەنها کلیک کردنە لەسەر ئەو سمبولانەی لای خوارەوەیە بۆ ئەوەی بگات بە هاوڕێکانت.