هاوکارییەکەت تەنها کلیک کردنە سەر ئەو سموولانەیە، تا ئەم بابەتە بگات بە هاوڕێکانت

هنا لا يمكن ان نحدد الزمن لما يمكن ان تشوب الحسابات التي نريدها من المفاجئات او الافرازات الذاتية نتيجة تفاعل المعادلات الحالية و ما يبرز منها، و ما يمكن ان نعتمده لتحديد المدة من اجل تغييرات وفق السياق السياسي و العسكري لمسيرة الحكم في العراق و ما يمكن ان يعرقلنا جراء المفاجئات و العوامل الثانوية المؤثرة التي تنتجها الحالة الحالية الشاذة و ما يبرز من المخاض العسير جدا من اجل التاثيرعلى مسير السلطة في العراق بهدف النقلة النوعية من سلطة الاسلام السياسي الى العلمانية الواقعية، الا اننا امام خطين متوازيين لا يمكن ان يلتقيا و يحاول كل منهما السيطرة على الاخر، و ما نملك نتاح الارث الغني لتاريخ العراق الحضاري الثقافي، و هما الخط العلماني الناجم من ما يضمنه الشعب العراقي من النخبة و الارث العلماني الغني و الثقفة العامة و الوعي المشهود له في الماضي القريب ( لا اتكلم عن المرحلة التي حكمها الدكتاتور لمدة خمس و ثلاثن سنة) بل الفترة او يمكن ان نقول ماقبل تاسيس الدولة العراقية بيد الدولة الاستعمارية المحتلة. و الخط الديني الاجتماعي المتاثر بتاريخ العراق منذ الفتوحات الاسلامية و الغزوات التي شملت العراق و ما فيه ابان الامبراطوريات المتعاقبة التي كانت مسيطرة على المنطقة خلفت امور ايجابية يمكن العودة اليها و سلبية يمكن تهميشها لو كان زمام الامور بيد العقلاء. اي اننا نتلكم نتيجة قراءة الظروف الموضوعية العامة من جهة و الذاتية من جهة اخرى، و من كافة الجوانب الاجتماعية السياسية الثقافية و الفلسفية، و ما ورثناه نتيجة التقلبات و الانعطافات و التغييرات الكبيرة في مسارحكم السلطات في العراق خلال الحقبات السابقة بعمق كبير او في المراحل الحديثة.

ما يميز الشعب العراقي دون غيره هو نشاطه و عدم ياسه و اصراره الكبير على تحقيق ما يؤمن به و ان اخذ ما يؤمن و يهدف وقتا طويلا. فهنااليوم نلمس ما لدينا من صراع كبير بين ما حصل من بعد السقوط نتيجة انشراح الصدور نتيجة رفع الغم عن صدور العراقيين و عدم اعتراضهم لما مروا به من الشذوذ من التعامل معهم و حصرهم بين القهر و المذلة، و ما امنوا جاء لباب بيتهم بعد ان ذاقوا طعم الحرية و عادوا الى رشدهم و لازالوا في مرحلة النقاهة، و تتطلب عملية التغيير وقتا لازما للثبات على ارضية و شكل يلائم العقلية العاملة على العمل في امكان فرض استهلال الخطوة الاولى للسير الصحيح. و هذا ما نراه من توجهات العلمانية بعد التغيير المنتظر من نظرة الشعب الى ما يجب ان يكون عليه العراق بعيدا عن المؤثرات الخارجية التي لا تهدف غير مصالحها.
لو قارنا المرحلة الحالية بطول التاريخ و ما جرى، اننا نرى ان السير بهذا الاتجاه الموجود و بالالية و العقلية المتسلطة لم يكن لدينا شبه لها الا في مراحل قصيرة الامد خلال التاريخ الغابر و الحديث، اي، و ان سايرت هذه الشعوب و منها العراقية ما اروثوه بالقوة الخارجية و باليه الغزاة من افكار و عقائد و مذاهب خاصة الا انه لم يتمسك به كثيرا، اما تراجع و غطى على ما فُرض عليه بغطاءات مختلفة او ازاح عنه نهائيا و بشكل جذري ما لم يلائمه. اليوم نعيش في مرحلة سيطرت احزاب الاسلام السياسي على زمام الامور لاسباب معروفة سواء موضوعية او ذاتية. و لم يستقر الوضع نهائيا لحد الان على شكله النهائي، و لم تبنى حتى ارضية ملائمة للاستمرارية في النهج و الطريق الجديد، بل كل ما شاهدناه هو استمرار المرحلة على كونها انتقالية غير مستقرة على حالة نهائية، و ذلك نتيجة ما احتك به الواقع مع المثاليات التي انتجته المصالح المختلفة باسم العقيدة و الدين و المذهب و حتى العرق غير المنسجم مع الواقع و الارث و الثقافة و الوعي العام ( بعيدا عن الشذوذ التي ابرزتها السلطات الشاذة الدخيلة غير الاصيلة التي لم تلد من رحم تاريخه المشرق ).
اي، ان سلطة الاسلام السياسي الموجودة الان ليس في حالتها المستقرة النهائية بقدر كونها تريد ان تلائم نفسها باي شكل كان كي تثبت على ما هي اقتنصته في غفلة من الزمن او نتيجة الخطوات الخاطئة للكثيرين او كرد فعل لما كان موجود فيه الشعب العراقي من الضيم وبشكل خيالي بعيدا عن الواقعية.
ربما ياخذ الموجود وقتا و لكنه لا يمكن ان يستمر بنغمته الحالية، لان العراق غير الدول المجاورة او حتى الشرق الاوسطية البعيدة عنها من حيث الكثير من الامور، لو حسبنا للحضارات التي تمتع بها و المراحل التاريخة الغنية من الفلسفة و العلم التي شهدها، اضافة الى ثراء ثقافته و امكانياته البشرية و العقلية و ان حاول البعض طمس كل ما لديه يصيبنا تفاؤل و لكن حذر بشكوك نجاح المصلحيين الخارجيين. نحن هنا نتكلم عن ما يتصف به اجتماعيا و ثقافيا الا ان ما حصل له طوال التاريخ و كيف اخذ مكانته الحالية هذا شان اخر، و ربما هو ايضا غدر بالاخرين و غدروا به طوال التاريخ او فترات منه ايضا، و حصلت فيه تغييرات جذرية كبيرة لا يمكن ان يعقلها المتابع الا اذا علم بما حصل بدون شك و بيقينية تامة ان ما حصل حقيقي و يمكن ان تثبت صحة ما نتلكم عنه بعض السمات التي بقيت لحد اليوم موجودة بين سلوك و اخلاقيات مكوناته.
من منطلق ما نعرفه عنه، فاننا على اعتقاد بان مرحلته الحالية لا يمكن ان تستمر مادام نلمس ما وجود و يتمتع به من امكانية و خصائص تركيبته البشرية و ما يتصف به تاريخه الغني . و عليه نعتقد بان هذه المرحلة المؤقتة ستمر و لا يمكن القاء بهذا الشكل تحت سيطرة سلطة الاسلام السياسي، و نعلم ان ما حدث نتيجة ما حدثله بشكل مفاجيء و طاريء، او يمكن ان نعتبره تغيير طبيعي كرد فعل لما كان مختنقا تحت ثقله من وجود غير طبيعي، فانه سيعود الى حاله و ينتعش بعدما يتمكن من ان يمر في فترة نقاهة تتطلبه حاله المتاثر بما حدث له بعد الفترة الشاذة التي مر بها. اي المتقلب المؤقت و السطحي الى ما هو عليه هو سلطة الاسلام السياسي و ما يمكن ان يثبت على ارضية العراق الصلدة التي بنيت خلال تاريخه المديدة هو العلمانية بمعناه و مضمونه الحقيقي الصحيح الملائم، لما يتعمتع به العراق ضمنا من السمات المستمدة لحياة حرة سعيدة مثمرة لا تقبل الخرافات و الاساطير التي مر عليها الزمن و اكل منها و شرب.

هاوکارییەکەت تەنها کلیک کردنە سەر ئەو سموولانەیە، تا ئەم بابەتە بگات بە هاوڕێکانت