Kawe

شه مال عادل سليم : اغتيال الصحفي ( كاوه گرمیانی ) هو اغتيال للكلمة الحرة .

سمبولی تۆڕە کۆمەڵایەتیەکان کلیک بکەو، ئەم بابەتە بنێرە بۆ بەشی خۆت یان هاوڕێکانت

من المؤلم حقأ يا زميلي ( كاوة كرمياني )( * ) ان تتحول شوارع المدن الكردية الى مصائد وكمائن للإعلاميين والصحفيين يجرى فيها ترويعهم والاعتداء عليهم وتحطيم معداتهم ومنعهم من اداء مهاماتهم الإعلامية التي تكفلها القوانين والمواثيق والاعراف الدولية والتي صادقت عليها حكومة اقليم كردستان …..

نعم …. جريمة اغتيال الاقلام الحرة في الصحافة الكردية من امثال (سوران مامه حمه و سردشت عثمان وكاوة كرمياني ) تعتبر وصمة عارعلى جبين حكومة اقليم كردستان وتذكرنا بالجرائم الوحشية التي كانت متبعة من قبل ازلام النظام البعثي البائد وكل الجلادين القتلة الذين ترهبهم الاقلام والافكار والاراء الحرة اينما كانوا …..

ارفع صوتي عاليأ واستنكر واحتج واصرخ مليء فمي امام الجميع واتضامن مع عائلة الشهيد ( كاوة كرمياني ) شهيد الحرية والرأي والقلم , وادعو سلطات اقليم كردستان الى ضرورة الاسراع في التحقيق للكشف عن مدبري عملية اغتيال الصحفي ( كاوة كرمياني ) والكشف عن حفافيش الظلام اصحاب البدلات واربطة العنق الانيقية …و كشف الجهات التي يرتبطون بها , وفتح هذا الملف الخطير الذي يهدد اصحاب الاقلام والافكار النيرة في اقليم كردستان ـ تلك الارض التي سقيناها بالدم والدموع من اجل الحرية والعدالة الاجتماعية ……

اخيرا …ان ملابسات حادث الاغتيال الصحفي الجريء ( كاوه كرمياني ) في قضاء كلار بمحافظة السليمانية من قبل مجهولين وفي وضح النهار وامام انظار الجميع تضع الجهات المسؤولة وفي مقدمتها ـ قوات الامن والشرطة ـ امام استفسارات واسئلة لاحدود لها …

نعم ان من اغتال الصحفي سردشت عثمان وسوران مام حمه هو نفس الجلاد الذي اغتال الزميل والصديق ( كاوة كرمياني ) وبنفس الطريقة والاسلوب …. !!

المجد والخلود لحاملي الاقلام والافكار النيرة والخزي والعار للقتلة المنبوذين

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

(* ) کاوە محمد احمد كرمياني , مواليد 1981 ـ صحفي متخصص بالتحقيقات في قضايا الفساد المالي والاداري في اقليم كردستان ورئيس تحرير مجلة ” رايةلة ” الشهرية في كلار , ومراسل اذاعة ( ازادي ) في كرميان …. اغتيل مساء يوم الخميس 5 ـ 12ـ 2013 امام منزله في مدينة كلار جنوب شرق كركوك 100 كم من قبل 3 مسلحين مجهولين بعد ان طرقوا باب منزله و سألوا والدته هل ( كاوة ) موجود ….؟ و عندما خرج اليهم اطلقوا النار عليه من اسلحتهم في انحاء مميتة من جسده ما ادى الى استشهاده في الحال …!