ئامانج ناجي نقشبندي: لدیمقراطية علی طریقة العراقي سلیم مطر.

سمبولی تۆڕە کۆمەڵایەتیەکان کلیک بکەو، ئەم بابەتە بنێرە بۆ بەشی خۆت یان هاوڕێکانت

مدعي آخر یطل علینا ویتكلم و یكتب، وبعد برهة و قراءة سریعة لمقالة مبتذلة نكتشف زیف ادعائه و نكتشف بٲن الكلام المنمق و شعارات امر ظاهري ولكن في حقیقته شخص مدعي و حقود.
قبل فترة شاهدت صفحته بالصدفة و رٲیته ینصحنا نحن الكورد الٳبتعاد عن الحقد و الكراهیة و العنصریة و التعصب؟!! وكالعادة و حدیث العربي عن وحدة العراق المقدس؟!! و جریمة الاستفتاء و الانفصال و سب و شتم القیادة السیاسية الكوردية و الٳسطوانة المشروخة عن علاقة مسعود البارزاني و القیادة الكوردیة عموماً بٳسرائیل ( ضرب لنا مثلا و نسی خلقه. حرام علینا وحلال لٲسیادهم) فتبادر الی ذهني ان ٲرد الی تفاهاته و اتهامه للكورد بالحقد و العنصرية في حدود الادب و اللیاقة و الكیاسة و البعد كل البعد عن السب و الشتم.
فسلیم مطر یتكلم و یكتب و یتفلسف وقد يظن البعض للوهلة الاولی بٲنه یحمل ٲفكاراً و فلسفة حیاة و عقلاً مستنیراً، لنكتشف بعد ذلك العنصرية المقیتة في ابشع صورها، و لا اجد ٳلا ٲن اردد و اتذكر الشاعر احمد النعیمي الذي اعدمه ملالي العراق و اقول علی لسانه (انتم شعب لا تستحون ).
سلیم مطر وفي منشوره والذي هاجم فیه الكورد و قیاداته، و ٳتهمنا بالحقد و و نصحنا و بكل وقاحة بالبقاء ضمن عراقه العظیم و وجوب عدم التحدث مجددا عن الٳنفصال و حق تقریر المصیر و كوردستان الكبری، و نسی تفاهات اكثر من نصف قرن عن الوحدة العربیة و القضیة المركزية و ٳغراق اسرائیل في البحر.
وتسائل المتثقف عن سبب انزعاجنا (والذي سماه الحاقد سلیم مطر حقداً)، و اعتقدت بكل بساطة ان ارد علیه في تعلیق مقتضب في حینه و في صفحته الشخصیة، لٲشرح له ببساطة و وضوح سبب حقدنا؟! نحن الكورد و من این و كیف تعلمناه و اكتسبناه. فكتبت له بٲننا تعلمناه من همجیتكم و ظلمكم و بطشكم و تٲریخكم الدامي معنا و مع غیرنا یامن تظنون انكم خیر ٲمة ٲخرجت للناس و انتم لستم كذلك.
تعلمنا ٲن نحقد علی تصرفاتكم، وجرائمكم، ٲو لم یقتل طواغیتكم (۸۰۰۰ ) من البارزانیین بدم بارد؟ ولم تكتفوا و تواصلت جرائمكم، كتبت له بٲننا تعلمنا ٳستحالة العیش المشترك بیننا و بین العرب بعد ٲن هدمتم ٳبان الحرب مع ایران (٤٥۰۰) قریة في كوردستان بمساجدها و هجرتم ساكنیها في مجمعات قسرية.
قلت لمدعي الثقافة و الرقي و العقلانیة سلیم مطر و سٲقولها له مجدداً بٲننا ایقننا مع ٲیة عقلیة نتعامل عندما ٲنفلتم (۱۸۲) الف انسان كوردي في نهایة الثمانینات من القرن الماضي لاحول له و لا قوة ولا زلنا حتی هذه اللحظة نجهل ماذا حل بهم و كیف تم قتلهم و این دفنوا؟، آمننا بحتمیة الٳنفصال حینما تذكرنا بٲن قائدك الضرورة كان ٲول رئیس یستخدم اسلحة محرمة دولیاً ضد شعبه، حین استشهد (٥) آلاف انسان جراء استخدام الاسلحة الكیماویة في نهایة الثمانینات ایضاً.
دون ان ننسی فترة الحصار المزدوج في التسعینیات، و ٲعدنا ٳكتشاف الحقیقة المرة مرةً ٲخری بعد ۲۰۰۳ و رحیل صدام و نظامه و رٲینا الٲحزاب الٳسلامية و السیاسیین التي یحكمون العراق منذ ذلك الحین بدایة بٲیاد علاوي، مروراً بٳبراهیم الجعفري و المالكي و ٳنتهاءً بحیدر العبادي، ونحن علی یقین بٲن الذين سیٲتون بعد هؤلاء سیحملون نفس العقلیة الٳقصائیة.
كتبت للمتثقف العراقي سلیم مطر الذي یقول ٲنه یعیش في سویسرا و خریج جامعة في مدینة جنیف (ولكنه یفكر مثل بقیة الذین یعیشون في الداخل العراقي ) عن كل تلك الجرائم ضد الشعب الكوردي علی مدی عقود من الزمن و لكن الٲفندي الٲكادیمي خریج جامعة جنیف لیس فقط لم یكلف نفسه بالرد علی مداخلتي ولكن ینصحنا نحن الكورد ٲن نبتعد عن الحقد و نرجع الی خیمة العراق العظیم؟! ولم یسٲل نفسه للحظة ما الذي دفعنا نحلم ، هل نحن ٲقل شٲناً من بقیة شعوب العالم، ٲم ان القضیة برمتها قضیة حاكم مستبد ظالم و محكوم مظلوم، یدعونا العبقري الاكادیمي سلیم مطر ان نحترم الجغرافیا و التٲریخ و كٲنهما عاملان مقدسان، عجباً ٲو لیست الحدود الجغرافیة الحالیة بین الاقطار العربیة صنیعة الاستعمار البغیض؟!.
كتبت بعضا مما ذكر للمدعو سلیم مطر و لكن الكاتب الكبیر النابغة و فرید عصره و اوانه لم یكتفي بعدم الرد و حتی بحذف المداخلة بل قام بحظري لكي لا اكتب له و لكي لا اتمكن بالرد علی تفاهاته عن الشعب الكوردي مجدداً.
هكذا هم و هذه عقلیتهم و هذا مفهومهم للحریة و الدیمقراطیة و الرٲي و الرٲي الآخر، هذا هو عراقهم الذي یریدوننا ٲن نعیش في جحیمه، و خیر البلية ما یضحك، یتحدث عن محاسن العراق و خیراته و هو یعیش في قلب اوروبا.