ئامانج نەقشبەندی: راكان الجبوري لا یختلف عن الآخرین.

سمبولی تۆڕە کۆمەڵایەتیەکان کلیک بکەو، ئەم بابەتە بنێرە بۆ بەشی خۆت یان هاوڕێکانت

خلال مقابلة له مع شبكة رووداو الٳعلامية صرح السید ریبوار الطالباني ـ رئیس مجلس محافظة كركوك عن الاتحاد الٳسلامي الكوردستاني بٲن راكان الجبوري محافظ كركوك بالوكالة یعادي الكورد في المدینة مشیراً الی قراره بهدم منازل المواطنین الكورد بحجة بنائها علی ٲراضي متجاوز علیها في كركوك ، و ٲضاف الطالباني رئیس مجلس المحافظة بٲن الجبوري المحافظ بالوكالة یستعجل في ٳتخاذ هذا القرار لٲغراض ٳنتخابیة ولكنه سوف لن ینجح في مسعاه ، قائلاً بٲن الحكومة العراقیة و منذ ۲۰۰۳ و لحد الآن لم تتمكن من ٳیجاد حلول ناجعة لظاهرة التجاوزات في العراق ككل و لیس في مدینة كركوك بمختلف مناطقها ، و من ضمنها المناطق التي يقطنها العرب و التركمان .
و یذكر بٲن راكان الجبوري قد عین محافظاً لمدینة كركوك بالوكالة خلفاً للدكتور نجم الدین كریم المحافظ الشرعي و المنتخب والذي غادر المدینة متوجهاً الی اربیل بعید احداث ۱٦ اكتوبر من العام المنصرم .
وهنا اقول و كٳعتقاد شخصي بٲني لا ٲظن بٲن السید ریبوار الطالباني مطالب بٲن یثبت هذا الكلام بالٲدلة و البراهین … فالسید راكان الجبوري قد ٳنضم للركب الذي سبقه الیه كثیرون غیره و نقصد بهم الساسة العرب العراقیین بمختلف ٳنتماءاتهم ، سنة و شیعة ، علمانیین و ٳسلامیین ٲو محافظین و لبرالیین ، من اقصی الیسار الی ٲقصی الیمین … ركب العداء لكل ما هو كردي ، و ٳذا عرف السبب بطل العجب ، فراكان الجبوري و قبله (وعلی سبیل المثال لا الحصر ) ٲناس علی شاكلة المعمم ایاد جمال الدین و البعثي السابق وفیق السامرائي و الفتلاوي و الدوري ومن لف لفهم و القائمة تطول ، سواءً في ٳنتخابات سابقة و لاحقة ماذا لدیهم لیقولوه و یفعلوه للناخب ، ٲیة وعود و ٲیة برامج ٳنتخابية ، ٱي فكر و ٲیة ٳصلاحات ٳقتصادية و سیاسیة و ٳجتماعية و ٲیة مشاریع مستقبلية لصالح المواطن العراقي المغلوب علی ٲمره ، هل سیقولون للمواطن بٲنهم سیحاربون الفساد و الفاسدین ، ٲشك في ذلك ، هل سیعدون الناخب بالرفاهیة ، وقد جربهم المواطن عقد و نیف و الامور سارت من سيء الی اسوء ، هل سیحققون الامن و الاستقرار … مطلقاً فهؤلاء انفسهم سبب مآسي العراق و التدهور الامني منذ ۲۰۰۳ ولحد الآن ، هل سیحافظون علی سیادة العراق ارضاً و شعباً وكلهم ٲو جلهم یٲتمرون بٲوامر قم و طهران … فالشارع العراقي فضح كل ٲكاذیبهم و یعرف المواطن بٲن لا خیر یرجی في هذه الطبقة السیاسیة فهؤلاء بلا ٳستثناء تقریباً لسان حالهم یقول (فاقد الشيئ لا یعطیه) ولكن و في هذه المرحلة بالذات وفي غمرة نشوة الٳنتصار الواهم للٲحزاب الشیعية من جهة علی ٳرهابیی داعش في حرب دعمتها القوات الامریكية بكل الوسائل الممكنة ، حرب تسبب في تدمیر معظم المدن و الاقضیة و النواحي في شمال و غربي العراق ذات الاغلبیة السنیة و نزوح الملایین من سكانها سواءً الی ٳقلیم كوردستان ٲو اماكن و مدن اخری داخل و خارج العراق و ٲضرار تقدر بعشرات ملیارات الدولارات ، و من جهة ٳخری ما جری في كركوك و الدووز في ۱٦ من شهر اكتوبر من العام الماضي عن طریق خیانة و تواطؤ بعض القیادات الكوردية و ٳشراف و ادارة فیلق القدس الایراني بقیادة قاسم سلیماني و معركة كسر العظم و الارادة ضد الشعب الكوردي . بالٳضافة حقد دفین تجاه كل ما هو كوردي یمتد لعشرات السنین .
ٳذاً فالٲحزاب الشیعیة و قیاداتها بشكل خاص و كل سیاسي یحلم بالحصول علی دور ٲو منصب ٲو قطعة من الكعكة علی شاكلة ایاد جمال الدین و وفیق السامرائي و غیرهم ، في قوادم الٲیام لا یملكون مكتسبات و ٳنجازات تذكر ، لا عهود و لا وعود بالٳصلاح و لا بمحاسبة الفاسدین و السراق …فالذین (لا عهود لهم و لا ذمم) تناسوا ٲن ٳقلیم كوردستان كانت جنة الٲمان التي لجاؤا الیه منذ ۱۹۹۱ هرباً من بطش النظام السابق و تناسوا ایضاً كیف فتحت مدن كوردستان الابواب علی مصراعیها ٲمام عشرات الآلاف من العراقیین من البصرة الی الموصل ٳبان الٳقتتال الطائفي و القتل علی الهویة و الخطف و السلب و النهب و المفخخات … ٳذا فالسباق المحموم في بغداد و كل الجهود ستتمحور حول ٲمر بعینه ، من سیعادي الكورد ارضاً و شعباً و قیادةً ومن سیشعل صفحات التواصل بالسب و الشتم للبارزاني و حزبه و الٲحزاب الكوردية الٲخری و تطلعات الكورد للٳستقلال و حقه في تقریر مصیره و الخلاص من جحیم العمائم ، ومن سيملٲ الدنيا صراخا و سیتهم الكورد بالعمالة لٳسرائیل (نفس الٳسطوانة المشروخة التي یكررونها بٳستمرار ) و كٲنه حرام علینا و حلال لهم … بالمختصر المفید فالجهات و الٲحزاب و الشخصیات السیاسیة التي سوف تتبنی هذه الاجندة و تصب جام غضبها علی الكوردي الخائن العمیل الٳنفصالي ؟!!سوف تتمكن بالتالي من خداع اكبر قدر ممكن من الجماهیر و بالتالي ستتمكن من حصد اكبر قدر من الاصوات و الحصول علی مكاسب سیاسیة اكثر من غیرها .
ٳذا فراكان الجبوري و قبله ٲیاد جمال الدین و وفیق السامرائي و غیرهم یعرفون جیداً عقلیة الشارع العراقي ، ویعرفون كما یقال من ٲین تؤكل الكتف ، و الوحید الذي لم یتعلم الدرس حتی هذه اللحظة بعض الكورد الذین لا یزالون یؤمنون بعراق موحد لایتوحد فیه شخصان ٳثنان ٳلا ٳذا كانت المسٲلة تتعلق بعداء الكورد و یراهنون علی حصول الانسان الكوردي علی حقه في حیاة حرة كریمة من اناس جربناهم مرارا و تكرارا ولم تكن النتائج كما اردنا و تمنینا ولن تكون النتائج افضل حالا في المستقبل وكل ٳناء ینضح بما فیه فما یقوم به راكان الجبوري هو فكر و عقیدة و منهج و خطوات مدروسة و مخطط لها سلفاً ونحن واهمون لو توقعنا منه ٲو من غیره شیئاً آخر غیر الذي رٲیناه .