ئامانج نەقشبەندی: قل لي من هم جیرانک أقول لک من أنت.

سمبولی تۆڕە کۆمەڵایەتیەکان کلیک بکەو، ئەم بابەتە بنێرە بۆ بەشی خۆت یان هاوڕێکانت

هذه لیست المرة الأولى التي نشیر فیها الى عقلیة جیران الشعب الکوردي من العرب و الفرس والاتراک. ویقیني انها لن تکون الأخیرة ، وقد سبق وأن کتبت حول هذا الموضوع بالذات قبل سنوات مضت، فالأقوام الثلاثة و کما هو معلوم إستغلوا الدین الإسلامي الحنیف لمآربهم الشخصیة و القومیة ضد باقي الشعوب أسوأ إستغلال وفي مقدمة تلک الشعوب بلا شک الشعب الکوردي. فهؤلاء منفردین کانوا أو مجتمعین کانوا ولا زالوا یقاتلون الشعب الکوردي ویقتلونه، بسبب أو بلا سبب. ینکلون به تنکیلاً ، یهدمون قراه ومدنه و مآذن مساجده، بالإستناد الی آیات قرآنیة بلا خجل ؟! بدایة بالأنفال جنوب کوردستان و نهایة بالفتح في غربها علی أیدی أحفاد آل عثمان، دون أن ننسی الجرائم الایرانیة بحق الشعب الکوردي شرقاً علی مدی عقود وعقود و مآساة القضاء علی جمهوریة مهاباد فی ١٩٤٧ و إعدام الزعیم الخالد القاضي محمد و أعوانه، ومن ثم خزعبلات التشیع الإیراني و إستغلال الدین والمذهب مرة أخری و إقحام إسم الإمام الحسین بالذات و أکثر من غیره من آل بیت النبوة و لأسباب معروفة تتعلق بإختصار بزواجه من بنت کسری شاه زنان الفارسیة.
ولم یکتفي أصحاب الحضارة الفرس و العرب و الأتراک؟! بالقتل والهدم و إرتکاب جرائم شنیعة مستترین بعباءة الدین و تفویضه لخدمة المطامع القومیة، و مع الأسف إنطلت هذه الأکاذیب علی الکثیرین من الفرس والعرب و الأتراک، بل إستمرت محاولات العرب و الأتراک والإیرانیین لطمس الهویة الکوردیة بأیة طریقة و کل طریقة. تتریکا و تفریسا و تعریبا. لم یکتفوا بذلک کله بل زوروا الجغرافیا و التأریخ أیضا معتقدین بٲنهم قد یقفون حتی في وجه قدرة الله تعالی الذي خلق بقدرته شعباً کباقي الشعوب له الحق فی الحیاة و الدیمومة علی أرضه، فرأیناهم وقد زوروا دونما إستحیاء أسماء الکثیر من المدن و القری و الجبال و الأودیة الکوردیة وتغییرها الی أسماء عربیة و ترکیة و فارسیة. و الأمثلة کثیرة و کثیرة جدا بحیث لا ندري من أین نبدأ، من الأتراک علی سبیل المثال؟ ترکیا الجارة المسلمة؟! قررت و بجرة قلم أن تغیر أسماء مدن کوردیة علی غرار (دیرسیم و آمد و رهی و دیرلوک) الی أسماء ذات طابع ترکي أو بأصول عربیة أو إسلامیة مثل (تونجلی و دیاربکر و أورفا و غازي عنتاب) . وفي سوریا الأسد (الأب و الإبن) نفس الفکر الإقصائي و نفس الإلغاء، نفس النهج و الأسلوب و الطریقة للتشویه و التزویر و الأمثلة أیضا کثیرة بإستثناء فارق بسیط أن البعث فی سوریا کانوا یكتفون في کثیر من الأحیان بتغییر أسماء المدن و القری و الأماکن الکوردیة بترجمتها حرفیا الی العربیة، فرأس النبع أصلها فی اللغة الکوردیة سری کانی و تل أبیض تعني باللغة الکوردیة گری سپی وعن مدینة (کوبانی) الکوردیة التي أصبحت رمزا و اسطورة فحدث ولا حرج. فقد سمی البعث المدینة الکوردیة (عین العرب) و یا لسخریة القدر! فمع کل ما جری في هذه المدینة من مقاومة من الشعب الکوردي أمام الدواعش بدعم من الدولة الترکیة إلا أننا لم نری عربیا واحدا یدافع عنها بکلمة بدأً بالمواطنین وإنتهاء بالحکومات العربیة و جامعتهم العتیدة التي إختارت وبکل وقاحة أن تصمت و حسب؟! بحق کل الجرائم التی أرتکبت ضد المدینة و أهلها. ٲكاد اجزم بٲن هذا المنطق و تلك العقلیة سوف تستمر الی یوم یبعثون عند الجیران، الشعوب العریقة المتحضرة و المسلمة المسالمة، و المحبة المتآخیة ؟!! فٳلی متی تكون الغلبة للطبع علی التطبع في ذهنیة الفارسي و العربي و التركي، و تكاد المهازل ٲلاّ تتوقف، فها هي هیئة الٲوقاف التركية و بالطبع بفرمان سلطاني من اردوغان، تقوم بتغییر ٳسم مسجد یعود تٲریخ بنائه الی القرن السابع عشر المیلادي من (مسجد الاكراد) الی مسجد (الٲتراك) !! و المسجد المذكور قام بتشییده شخص كوردي یدعی (حسین آغا).
و السؤال الذي یفرض نفسه هل یعتقد الجیران الكارهین للكورد، عرباً و فرساً و اتراك. بٲنهم سینجحون عن طریق تشویه التٲریخ و الجغرافیا و تزویر الحقائق و تغییر ٳسم مدینة هنا و قریة هناك، وهذا الوادي ٲو ذاك الجبل و مسجد ٲو دیر ٲو كنیسة، سینجحون بتغییر الواقع و القضاء علی تٲریخ شعب موغل في القدم.
ٲولا یقرٲون التٲریخ لیٲخذوا من دفاتره الدروس و العبر، ٲولم یسمعوا بالٲندلس و حضارتها التي هي جزء من حضارتهم بٳعتبارهم مسلمین. و الخلافة الٳسلامیة التي ٳستمرت في شبه الجزیرة الآیبیریة ثمانیة قرون ثم اعاد الاسبان سیطرتهم علی كل مدن الاندلس، هل یعرف العربي و الایراني و التركي بٲنه یوجد ما یزید عن اربعة آلاف كلمة عربیة في اللغة الاسبانیة والذي یشكل 8٪ من مجمل لغة الاسبان، هل یعرفون بٲنه لاتزال ٲسماء الكثیر من المدن الٳسبانیة تحمل نفس الٲسماء العربیة التي ٳشتهرت بها لقرون مضت وعلی سبیل المثال لا الحصر الباسیتا و المیریا و مورسیا و بلد الولید و سرقسطة و بلنسیة و غیرها من المدن بقیت كما هي ولم یفكر الٳسبانیون بتغییر الٲسماء العربیة الی الاسبانیة و كانوا یستطیعون ذلك، و نری الیوم بٲن اسبانیا تعتبر الیوم من اجمل الدول في العالم و اكثرها ٳستقرارا و تقدما و رقیا، و الفرق بین منطقتنا و ذلك الجزء من العالم كالفرق بین الثری و الثریا. و ٳن كنا نحن الكورد نمني النفس ٲن یتعلم جیراننا في التٲریخ و الجغرافیا، ٲخوتنا في الانسانیة و الدین درسا من حكمة الشعب الاسباني، ٲن یكتشفوا ولو متٲخرین بٲن التعایش السلمي بیننا و بینهم رغم الٳختلافات للیس ضربا من ضروب المستحیل.