ئامانج نەقشبەندی: شر البلیة ما یضحك.

ذیل الكلب ٲعوج ولو وضعوه في القالب اربعین سنة. توقعنا كما توقع الكثیرون بٲن التظاهرات التي خرجت الی المیادین و الساحات في الاسابیع الٲخیرة في عموم المحافظات العراقیة في الوسط […]
سمبولی کۆمەڵایەتیەکان کلیک بکەو، ئەم بابەتە بنێرە بۆ بەشی خۆت یان هاوڕێکانت

ذیل الكلب ٲعوج ولو وضعوه في القالب اربعین سنة.
توقعنا كما توقع الكثیرون بٲن التظاهرات التي خرجت الی المیادین و الساحات في الاسابیع الٲخیرة في عموم المحافظات العراقیة في الوسط و الجنوب بٲن المشاركین فیه و القائمین علیه قد تعلموا الدرس و فقهوا و تیقنوا ما حصل لهم طوال سنوات مضت، قلنا بٲن علی الاقل المثقفین و الصفوة قد فهموا ما جری علی مدی (۱٦) عاماً من قبل الاحزاب الاسلامیة الشیعیة من ٳستحمار لفئات من هذا الشعب بٳسم الدین و الٳسطوانة القدیمة عن مظلومیة شیعة علي و آل البیت، و ٳستوعبوا الاعیب ٲذناب الجمهوریة الاسلامیة و السلب و النهب و الویلات و المآسي و الجرائم التي ارتكبت.
ٳعتقدنا بٲن الكثیر من السادة المتظاهرین الذین نزلوا الی ساحات الٳعتصام سیزلزلون الٲرض تحت ٲقدام الفاسدین و السراق الذین نهبوا عشرات بل مئات الملیارات من ثروات البلد.
ولكن و لحد هذه اللحظة فٳن المظاهرات لم تسفر الا عن ٳستقالة رئیس الوزراء السید عادل عبدالمهدي الذي قد یكون ٲقل فسادا من كثیرین كانوا و لا یزالون في السلطة.
تمنینا بٲنهم سیركزون علی محاسبة من كانوا السبب بسنوات عجاف من حكم الٲحزاب الٳسلامیة المدعومة من ایران و الولي الفقیه في قم و طهران و الذین تسببوا بٳزهاق ٲرواح عشرات الآلاف من المواطنین الٲبریاء في الحرب الطائفیة التي عصفت بالعراق و القتل علی الهویة، و سیطالبون بٳحقاق الحق و تحقیق العدالة و محاسبة المتسببین بكل تلك الجرائم، عدی عن ملایین النازحین و اللاجئین داخل و خارج العراق و تعویض و علاج الجرحی و المعوقین و الاطفال الیتامی و الارامل و الامهات الثكالی جراء تلك الحروب العبثیة ، ولكن لم یحصل الشيئ الكثیر.
كنا نمني النفس ٲین ینادی في التظاهرات بضرورة فضح و محاسبة المسؤولین الذین سلموا مقدرات العراقیین للحكومة الایرانیة الذین یعاملون العراق كحدیقة خلفیة لٳیران و یصفونه جزءً من الامبراطوریة الفارسیة ، ولكن تبین بٲن كل هذه الامور لم تكن بدرجة كبیرة من الاهمیة عند المتظاهرین.
هل تعامل المتظاهرون في الساحات بجدیة في مسٲلة ٳعادة التحقیق في مذبحة سبایكر لیعرف العالم بٲسره ما الذي حصل هناك و من كان السبب الرئیسي في تلك المجزرة الشنیعة؟ لیتم محاسبته لیكون عبرة لمن یعتبر.
هل سمعنا مطالب معینة من الناطقین بٳسم المعتصمین التركیز علی ما حصل في الموصل و دیالی و الرمادي و مدن اخری في الوسط و الشمال و مدینة شنكال و تسلیم تلك المناطق لبضع مئات من مقاتلي لما یسمی بتنظیم الدولة الاسلامیة في العراق و الشام ، كیف و لماذا؟ و من كان المسؤول آنذاك عن ٳحتلال نصف الاراضي العراقیة من قبل هذا التنظیم المتطرف؟، ٲم هذه الٲمور كلها لم و لن تكون في صلب مٲساة العراق؟ ولا مغزی لها في موضوع السیادة.
ٲین السیادة فيما یفعله الجنرال قاسم سلیماني الذي شئنا ٲم ٲبینا سواء كرهنا ٲو لا هو الآن الآمر الناهي و لا صوت یعلو فوق صوته.
ٲن یقتل الشباب العراقي في الٳعتصامات في شتی مدن العراق علی ٲیدي الملثمین و قوات مجهولة الهویة بدم بارد ٲو عن طریق قناصین مجهولین لا ٲحد یعرف من هم و من این ٲتوا، لا یمثل تهدیداً ٲو ٳعتداءً علی السیادة و وحدة الاراضي العراقیة؟!.
یعرف القاصي و الداني بٲنه و نتیجة حكم الاحزاب الاسلامیة الشیعیة الموالیة لٳیران علی مدی (۱٦) عاماً اصبح العراق یتربع علی عرش الدول الاكثر فساداً في العالم، بید ٲن هذا الامر قد یعتبر ٳنجازاً في مخیلة البعض.
یعرف العراقیین ٲكثر من غیرهم ما آلت الیه الاوضاع الٳجتماعیة و الٳقتصادیة، و یعرفون ٲیضاً بٲن الجواز العراقي من اسوء الاوراق الثبوتیة و ادناها مرتبة علی مستوی العالم ٲیضاً … و عن التعلیم و الصحة و الخدمات فحدث و لا حرج … و هذه الحقائق لا یرید الكثیرین الٳعتراف بها لشدة مرارتها …
ولكن و للٲسف الشدید غابت الكثیر من هذه الحقائق في ذهن المتظاهرین، و لكن بالنسبة لنا نحن الشعب الكوردي و الذین یراقبون الاحداث عن كثب، فٳن مرارة ما رٲیناه و سمعناه في الایام الاخیرة لا تقل مرارة عن مرارة ٳعترافهم بتلك الحقائق التي حصلت و ما زالت تحصل في الساحة السیاسیة العراقیة، حیث تٲكد لنا نحن الكورد مرة ٲخری بٲنه و حین تتعلق الامور بالشعب الكوردي و ٳقلیم كوردستان ، فیتفق الكل رغم الٳختلاف فالكل سواسیة، سنة و شیعة، ٳسلامیین و علمانیین ، یمیناً و یساراً، حكومة و معارضة، میلیشیات ٲو متظاهرین، فالعقلیة الشوفینیة الٳقصائیة العربیة هي نفسها تجاه الكورد لم و لن تتغیر، و الانسان العراقي العربي لم و لن یفكر و لو بقلیل من العقل و المنطق. ناسین ٲو یتناسون ماذا قدمت لهم كوردستان حكومة و شعباً، لیس منذ (۲۰۰۳) و سقوط النظام بل قبل ذلك بكثیر منذ (۱۹۹۱)، منذ ما یقرب من ثلاثة عقود من الزمن ولحد هذه اللحظة، ٳحتضنت ارض كوردستان عشرات الآلاف من العوائل النازحة من حجیم المعارك و الاحداث الدامیة لینعموا بالامن و الاستقرار معززین مكرمین، و تمت معاملتهم معاملة الاهل و العشیر، ولكن من یتعض؟، فلا جدوی من الكلام… كما قلناها و كتبناها مراراً تكراراً، نفس الفكر و نفس الكراهیة و الحقد الدفین اللامتناهي لایزال متٲصلاً في نفوس الكثیرین تجاه كل ما هو كوردي، سواء علی المستوی الشعبي ٲو الرسمي، تخلص العراق من البعث ولكن ٲعود و ٲكرر، الفكر البعثي لایزال حاضراً فیما یتعلق بالحقوق المشروعة للكورد، و بعض المتظاهرین مستعدون ٲن یتناسوا كل المآسي و الجرائم التي ارتكبت بٳسم الدین و المذاهب و المیلیشیات و المراجع، یتهربون من الواقع المر الذي یعیشونه، و یصبون جام غضبهم علی (اقلیم كوردستان) و ینادون بما كان ینادي به البعث البائد (شمالهم الحبیب)؟! لینطبق علی البعض من هؤلاء المثل العربي القائل (ذیل الكلب ٲعوج و لو وضعوه في القالب اربعین سنة).
فبٲلامس شاهدنا مطالب ما یسمی تنسیقیات التظاهرات في العراق یطالبون بتعدیل (فقرتین من الدستور) اولها و ٲهمها طبعاً (الغاء) تسمیة اقلیم كوردستان و ٳستبدالها بعبارة (شمال العراق)؟! ، نعم فهذا الامر الجلل كفیل بعودة العراق العظیم الی سابق عهده.
كفیل بٳن یعید السیادة الكاملة للعراق.
سیتمكن العراقیون بعدها من ٳعادة الملیارات المنهوبة.
و سیطردون بعدها قاسم سلیماني و ٲذیال ایران الی حیث ٲتوا … و سیقضي علی الطائفیة و الفساد.
فلا مشكلة للعراقیین سوی الكورد واقلیم كوردستان.
وشر البلیة ما یضحك یا ٲمة ضحكت من جهلها ٲمم
وكان الله في عون الكورد و كوردستان .
نسخة منه الی النواب الكورد و ممثلیهم في الحكومة العراقیة.

سمبولی کۆمەڵایەتیەکان کلیک بکەو، ئەم بابەتە بنێرە بۆ بەشی خۆت یان هاوڕێکانت
ئامانج نەقشبەندی

ئەرشیڤی بەڕێز: ئامانج نەقشبەندی