ئامانج نەقشبەندی: ماقل ودل.

سمبولی تۆڕە کۆمەڵایەتیەکان کلیک بکەو، ئەم بابەتە بنێرە بۆ بەشی خۆت یان هاوڕێکانت

فیما یتعلق بتصریحات حسن نصر الله الاخیرة ضد الكورد و قیادته في ذكری مقتل قاسم سلیماني. اصبحنا نحن الكورد لا نتفاجئ بتصریحات في الاعلام العربي ضد الشعب الكوردي و قیاداته سواءً علی المستوی الرسمي ٲو الشعبي.
عجباً لهؤلاء القوم یهرولون لٳرضاء الولایات المتحدة و اسرائیل (الشیطان الاكبر و الاصغر) وبالمقابل یتهمون الكورد بالعمالة لٳسرائیل؟!.
الصواریخ الامریكیة تمزق قاسم سلیماني و رفاقه الی اشلاء و بدل ان یهاجموا امریكا واسرائیل و یردون كما كانوا یدعون الصاع صاعین ینبح البعض منهم ضد الكورد.
العلم الٳسرائیلي یرفرف في سماء الوطن العربي من الخلیج الثائر الی المحیط الهادر و یشیرون بٲصابع الٳتهام مرة تلو اخری الی الكورد.
یقیمون علاقات سیاسیة و دبلوماسیة و تجاریة سرا و علانیة مع الدولة العبریة و تغزو صور ملوكهم و امرائهم و روؤسائهم مع المسؤولین الاسرائیلیین الاعلام و الصحف و المجلات و المواقع الٳجتماعیة و یتهمون القیادات الكوردیة بالخیانة و محاولات تقسیم العراق المقسم اصلاً.
حلال علیهم هذه التصرفات و حرام علی الشعب الكوردي.
حقیقة ٲنتم كما قال الشاعر الذي ادعتموه بسبب قصیدة (احمد النعیمي) ـ انتم شعب لا یستحي ، ضربتكم فرنسا في زمن ساركوزي في مقتل و تسبون الكورد؟! دمر الایرانیون العراق و سوریا و لبنان و الیمن و وضعتم الكورد (كعادتكم) في قفص الاتهام.
یِقتل الزرقاوي و ابن لادن و ابوبكر البغدادي ، و القاتل معروف كما المقتول ، و بالمقابل توجهون سهامكم المسمومة نحو الشعب الكوردي.
تشاهدون بٲم اعینكم ماذا فعلت الاحزاب الشیعیة المدعومة ایرانیا بالعراق و شعبه و ثرواته، نهبوا مئات الملیارات علی مدی (16) عاما مضت و سلمت مدناً كاملة و معدات عسكریة بملیارات الدولارات لمجامیع داعش و مع ذلك ترفعون في المظاهرات لافتات ضد كیان (اقلیم كوردستان) و تطالبون بٳعادة المصطلح البعثي (شمالكم الحبیب)؟! وتنادون بفتح ملفات الفساد في كوردستان و كٲن حكومة المركز هي ذاتها (المدینة الفاضلة).
یقولها المسؤولون الایرانیون جهاراً نهاراً بٲن العراق هي الحدیقة الخلفیة لٳیران و جزء لا یتجزٲ من الامبراطوریة الفارسیة حلم الایرانیین القدیم المتجدد، و كانت و لا تزال ایران سبباً رئیسیاً لدمار العراق و تمزیق نسیجه الاجتماعي، فقتلت من قتلت و،شردت سنة العراق من دیارهم و ٲشعلت نار الطائفیة، مع ذلك كنتم ولا زلتم و ستبقون تتهمون الشعب الكوردي بالٳنفصال عن العراق العظیم.
ما عسانا ٲن نقول سوی ٲن نكرر كلام العقید القذافي بعد زهاء اربعین عاماً من حكم لیبیا حین قال (من ٲنتم)؟. بالرغم من ٲن الرئیس التونسي بعد ٲن بقی في سدة الحكم لثلاثة عقود قال في ایامه الاخیرة بعد المظاهرات المطالبة برحیله (الآن فهمتكم)؟!. ولكننا نحن الكورد بعد ٲن قضینا معكم قروناً و قرونا لا زلنا لا نفهمكم و لا نفهم ما تریدون.