نوزاد المهندس: اردوغان سلطان الارهاب و الارهابيين.

اردوغان لا يعمل كرئيس دولة، و سياسى متزن و واقعى و ديمقراطى، بل يعمل كسياسى قذر و ضمن اطار سياسة عدوانية و شرانية ضد الكل. من جانب يعمل بكل قوته ضد الاحزاب و القيادات السياسية المعارضة فى داخل تركيا بتركهم و كردهم و يعمل لتحجيمهم و تقليل دورهم و فعالياتهم على مستوى السياسى الرسمى و البرلمانى و على مستوى الجماهير الواسعة و الراى العام التركى، و يعمل ضد نظام الديمقراطى و الحريات المسموحة ضمن القوانين و العادات و التقاليد المجتمع التركى المنفتح و يريد ان يقلص الديمقراطية و الحريات الفردية و المجموعات و تقليص دور المجتمع المدنى و المنظمات المهنية ، ويعمل ضد حركة الخدمية لجماعة فتح الله غولن التى هى بدورها تعمل ضد السلطة و النظام الاردوغانى الفاشى و هى ايضا تعمل بنفس الوتيرة الاردوغانية على مستوى تركيا و خارجها و لها نفس الاسلوب و المعاملة و لكنها الان هى خارج السلطة الرسمية ولكن لها قواعدها و نظامها و جمهورها و هى بمثابة حكومة داخل حكومة ولهذا السببب يرى الاردوغان و حزبه جماعة غولن بخطر كبير و واقعى على نفسه و حزبه، وهو ليل نهار يحاول و يدور لكى يجد حل جذريا لجماعة الغولن لتصفيتهم فى عقر دارهم ، وهو رسم و خطط للانقلاب العسكرى الفاشل فى شهر تموز الماضى كحجة لتصفية حسابات مع جماعة غولن، ولكن اردوغان وضع نفسه و حزبه فى مهب ريح عاصفة نتيجة غروره و كبريائه و نتيجة اعماله و رد فعله ضد الجيش و الشرطة و المحاكم و الموظفين وجماهير الشعب التركى لهذا انقسم الشعب التركى الى جبهتين مضادتين و بهذا الفعل المتهور بدات نهاية الحقبة الاردوغانية.
ومن جانب اخر حسب وثائق موقع ويكليكس ( الرئيس التركى قايض العراق بوقف تقدم عناصر التنظيم مقابل مساعدته ضد مسلحى حزب العمال الكردستاني ) و تفاوض مع «الأسد» لمنح «الإخوان» حصة فى حكم سوريا وتورط مع إرهابيي ليبيا فى تهريب أموال القذافى. وايضا اتهمت وثائق «ويكيليكس» الرئيس التركى رجب طيب أردوغان باستخدام تنظيم الدولة «داعش» لابتزاز دول المنطقة، وخاصة دول الجوار.
كما هو واضح هو يعمل ضد الدول الجيران لتركيا كدولة العراق و سوريا و ايران و مصر و يونان و قبرص و حتى روسيا و اخرين، بمساعدته لمنظمات الارهابية الخطيرة فى المنطقة كمنظمات و عصابات الداعش المجرمة و كتائب تحرير الشام (( جبهة النصر ة سابقا)) و جماعات و مجموعات اخرى فى كل هذه الدول الصديقة و الشقيقة ولا يحسب حسابا للجيرة و الصداقة و الانسانية، اردوغان اصبح انسانا مريضا و مصابا بمرض شيزوفرينيا و هو ليس انسانا عاديا و رجلا لدولة و حوكم بل اصبح انسانا شرانيا و متعطشا لدماء الابرياء من النساء و الاطفال و الشيوخ من كل القوميات و الاديان و المذاهب.
اردوغان و حزبه الحاكم هو الان اشد اعداء للكرد و مسالتهم المشروعة و هو يحاول و يجاهد بكل قوته و يعمل ليل نهار ضد امال و طموحات الكرد و يعمل و يخطط لعرقلة انتصاراتهم و علو و تكبير مسالتهم على الساحة السياسية فى المنطقة و العالم باسره، اردوغان همه الكبير هو تعطيل جهود الكرد السياسية و الاقتصادية و العسكرية و يحاول تحجيم الكرد فى بوتقة الدول المنطقة و يحاول ان يسد الطريق على كل المحاولات للدول المنطقة و دول العظمى التى يريدون ان يساعدوا الكرد على كل المستويات، اردوغان اليوم اصبح لديه فؤبيا الكرد و الكرد اصبح هاجسه الاول و الاخير و هو يرى فى الكرد و مساعيه لحصوله على حقوقه المشروعة و لكى يعيش بسلام و امان فى داخل دولته المستقلة بحرية و امان كباقى الشعوب المنطقة و المجتمعات الانسانية الاخرى فى العالم الحر.ولكن اردوغان بمكره و خداعه و حقده الدفين يريد للكرد كل المذلة و الهوان، وهو يحاول بكل مافى جعبته من حقد و كراهية و شر بان يسيطر على كردستان الكبير بكل اجزائه الاربعة فى الشمال و الغرب و الجنوب وحتى الشرق،ولكن هيهات هيهات للاردوغان و امثاله من البرابرة و الدكتاتوريات المنطقة لان الكرد بقوته و بسالته و تضحياته الجسيمة فى ساحات الوغى ضد عصابات الداعش المجرمة و الارهابية اثبتت نفسه و وجوده امام العالم و اصبح الكرد رمزا من رموز الحرية و السلام و الامان و التضحية الحقيقية . الكردى بطبيعته انسانا صادقا فى وعودهاو محبا للسلام و الامان و التطور و التعايش السلمى مابين كل القوميات و المكونات الموجودة فى المنطقة و العالم.وليس بمقدور لا اردوغان و لا اى حاكم و ديكتاتور اخر من الرؤساء و الملوك بان يقللوا من كبرياء الكرد و قوتهم و تاريخه الناصع و المدمى بدماء الاف الالوف من ابنائه الشهداء.
اليوم اصبح الكرد فى الجبهة الامامية ضد الداعش و جماعات الارهابية الاخرى التى يساعدهم اردوغان و حزبه الحاكم فى السر و العلن، اردوغان يساعد الارهابيين و المجرمين القتلة فى سوريا و العراق وكل همه هو الوقوف ضد الكرد و محاولاتهم لتحقيق امالهم التاريخية فى بناء دولتهم القومية المستقلة على ارض ابائهم و اجدادهم، وليس لدى الكرد ادنى طمع و جشع فى الحصول على اراضى الغير و طمس هوياتهم القومية و الدينية و المذهبية و خير دليل على انسانية الكرد و حبهم للسلام و الوئام و تعايشهم السلمى مع الاخرين هو تجربة حكمهم فى اقليم كردستان العراق و تجربتهم الفتية فى كردستان الغربي(( رؤزئافا)) و تجربة عملهم السياسى فى كردستان الشمالية داخل تركيا بقيادة حزب HDP التى اجتمعت تحت مظلة حزبه كل القوميات و الاديان و المذاهب الموجودة فى تركيا.
ولكن اردوغان و حزبه الحاكم اصبحوا اكثر شرا و عدوانيا من ذى قبل و هم يحلومون ببعث حلمهم الامبراطورى العثمانى من جديد و يقولون ان مساحة اراضيهم هى 20 مليورن كم مربع و ليس 785 كم مربع وخاصة يقولون بان جزءا من اراضى العراق و سوريا و بلغاريا و ارمينيا جزءا لا يتجزؤ من اراضى تركيا و من حقهم استرجاع تلك الاراضى و هم يقولون بان ولاية الموصل القديمة هى ارضهم التاريخى و مدينة كركوك و اربيل هى بمثابة بيتهم التاريخى و لهم كل الحق ان يتدخلوا فى شؤون الكرد و العراق و سوريا و دول اخرى.. ناسين انفسهم و تاريخم المشين و المليىء بكل الاحقاد و الغدر و الخيانة والقتل و التشريد و الابادة الجماعية لكل الاقوام و الاديان و المذاهب من الكرد و الارمن و الاشوريين و اليونانيين و غيرعهم. وهم ناسين بان امبراطوريتهم الشريرة العثمانية بنوها على اعمدة و تلال من الجماجم الابرياء و على نهر من الدم و الدموع لملاين من البشر، الترك يغلى دائما الشر و الحقد و الكراهية فى دمهم لانهم اصلهم و اجدادهم هم من المغول و التتار من ابناء جنكيزخان و هولاكو و تيمو لنك و سلجوفقيين وهم من بداؤ الخراب و الدمار لبلدان الشرق الاوسطية و الهند و هم من طمسوا الحظارات للشعوب و مناطق واسعة فى المنطقة و هم ابناء لاجداد رعاة و وحوش برابرة و وجهلاء ليس لهم تاريخ و جغرافيا خاصة بهم و هم من اصل مجهولومثل اجدادهم الكبار وحوش و برابرة و مصاص دماء الشعوب و هم الان يحنون الى تاريخهم الاسود القاتم .
اردوغان و حزبه الحاكم يريدون ان يلعبوا فى ماء عكر و يريدون ان يستمر الحروب و اراقة دماء الشعوب المنطقة بيد الجهلاء و متعطشين للدماء على يد عصابات ارهابية مجرمة وهو يساعدهم و يتعاون معم بكل الوسائل المادية و المعنوية و اللوجستية.
اخيرا اردوغان يريد بكل الوسائل ان يشارك و يتدخل بجيشه فى معركة تحرير مدينة الموصل العراقية لا حبا للشعب العراقى ولكن لمساعدته للدواعش و نجاتهم من الموت ولكى ينقذ ما يمكن انقاذه من المستمسكات التى يدين تركيا و اردوغان و ميت التركى لمساعدتهم للدواعش فى القتل و الاحتلال و نهب لثروات النفطية العراقية و انقاذ جلاوزته المشاركة تحت لباس الحشد السنى ضد المقاتلين الكرد من حزب العمال الكردستانى و الحزب الاتحاد الكردى فى سوريا، واخر محاولته هو تدبير الهجوم الفاشل على مدينة كركوك الكردستانية فى ليلة جمعة الماضية 21/10/2016 التى راحت ضحيتها مئات الابرياء من ابناء الكركوك من الكرد و لكن فشلت محاولتهم البائسةو قتلت جميع الارهابيين من الدواعش و قواعده داخل المدينة.
وبهذا الفعل الشنيع و المشين من قبل اردوغان و جلاوزته و ايتامه من الدواعش ضد الكرد اثبتت مرة تلو الاخر ان اردوغان هو بحق و حقيقى هو سلطانا تركيا عثمانيا ( مغوليا ) جديدا و ارهابيا و راعيا للارهاب و الارهابين فى المنطقة و العالم،لذا يجب على امريكا و التحالف الدولى العسكرى بان يقفوا ضد محاولات اردوغان لعرقلة عملية تحرير الموصل و نيته فى تدخل كردستان العراق و محاولاته ضد امال و طموحات الكرد فى كل الاجزاء من الكردستان الكبيرة، وكلما اسرعوا فى تحجيم اردوغان و طموحاته الشريرة و احلامه المريضة فى التوسع و الاحتلال كلما تيسرت عملية تحرير مدينة الموصل و الانتهاء التام و الكامل للارهابين و كل الحركات الارهابية فى المنطقة، ولكن التساهل و المماطلات فى صالح اردوغان و استمراره فى خططه الشريرة و العدوانية والغير الانسانية.والان اصبح اردوغان و حزبه الحاكم الخطر الرئيسى على سلامة و امن المنطقة و العالم و ليس الداعش المصتنع من قبل اردوغان و حزبه الحاكم ، لذا يجب ان يتاصل الورم الاردوغاني السرطاني الخبيثة من اصله و فى بؤرة نموه.