Fuad-Masum

 عماد علي : ماهكذا تورد يا السيد معصوم الابل .

لنا ان نقول ؛ اوردها محمد و فؤاد مشتمل …. ما هكذا تورد يا فؤاد الابل .  تهممت الى حل قضايا كنا نعتقد انك تجيدها ، و منذ المساء اخذلتنا يا رئيسنا قبل ان يطلع القمر .

 اعتقد الشعب بانك تحل محل مام جلال و لا تقل عنه خبرة كثيرا بل حسبوك من مدرسته و انت كنت رفيق دربه في اكثر مشاويره السياسية و نضاله .  و بعد ان فعلت خيرا و اعتبر جراة و عمل خير عندما لم ترضخ في تكليف المالكي ، اقترفت خطئا اعدت نفسك الى نفسك به الى مكان لم يكن متوقعا و خطوت ما لم يكن المنتظر منك ان تفعلها بهذه السهولة . 

لم يكن بحسبان احد ان يعتلي الصراع الى قمة السلطة الرئاسية و هي اشرافية بهذه السرعة الى هذا الحد ونحن في بداية المشوار من جهة ، و ليس من المعقول ان يقع رئيس الجمهورية في هذا الموقف غير المشجع في بداية المرحلة لمهامه الصعب من جهة اخرى . لقد فاح بداية رائحة الطبخات السياسية  المختلفة بينكم ، و خاصة يعلم الجميع انه يكمن في نفوس بعضهم حقد الانتقام و هو لم يكلف لرئاسة الوزراء و كأِن الامر كان بيد السيد فؤاد معصوم و ليس الظروف السياسية العامة و تاريخه هو غير المشرف و ما فعله خلال دورتين من الحكم من الاقصاءات و الانفراد و اعاد الى العراق الى المربع الاول في كل شيء و ابتلى العراق باكبر المشاكل و اخرها مجيء داعش، عدا الفساد الذي يكشف يوميا من ما يزكم الانف .

بعدما تسرب كتاب تعين ابنة رئيس الجمهورية كمستشار لابيه و هي وزيرة سابقة متقاعدة ، قلنا خطا وربما يجد عذر لهذا و يقنع الناس به ، و قال الجميع يجب ان لا يمر دون ان يعتذر الرئيس ضمنا عن هذه الفعلة غير العادلة و المشينة ايضا، و لكنه لم يفعل . و بعد الخطا اعاد الفعل و كانه اراد تصحيح الخطا بالخطا . و مهما كان ذلك عملا مشينا لموظف في دائرتك يا سيادة الرئيس، فكان من الواجب ان تحل المشكلة التي خقلتها انت و ليس من كشف المشكلة سواء  كان من اصدقاءك او غيرهم، و سواء حاسبت من ليس من الاولوية و الحق محاسبته قبل تهدئة الوضع و تبرا ذمتك و من ثم لك من الصلاحيات لتؤدي دورك بشكل كامل و تمنع من يتمدد ارجله خارج السلطات المحددة له وافخر لك و لنا من محاسبة موظف بسيط ان تحاسب الخطا و من يقف بالمرصاد لك . فلا تعينك لابنتك  يمكن قبوله باي عذر كان و لا محاسبة الفاعل في تسرب الوثيقة و باثارة و حث من اغراه بمال بخس من احد نوابك ايضا .

انها بداية غير مشجعة لمناصب اشرافية ليس الا، و ان سارت الامور هكذا سوف يؤثر على الوضع السياسي و ان كنتم غير مؤثرين لما انتم فيه من الصلاحيات القليلة التي لديكم ، فكان من الاشرف ان تكون صراعاتكم و ثاراتكم فيما بينكم، و ايضا لا يمكن ان نقبل و يغض الشعب الطرف عن عمل و ان كان قانونيا و لكنه استغلالا شخصيا لمصلحة خاصة و يعتبر من الفساد ومحاسبة الموظف اكثر ازدراءا ، و دليلا على اصراركم على البعد  عن الشفافية و من حق الشعب ان يشكل في خطواتك الاكثر حساسية و في عملك الخطير . و لا يمكن ان يعفو عنك الشعب لان منافسك يقف بالمرصاد و هو في بيتك الداخلي لكل خطا يمكن تقع فيه . لو كنا في دولة اوربية ، لاستقال الرئيس فور كشف هذه القضيةو اعتذر للجميع، و لكن !  

 

لە گۆگلە بنوسە wtarikurd ڕۆژانە بابەتی نوێ بخوێنەوە. ACEPTAR
Aviso de cookies