Arbil

شه مال عادل سليم : اربيل عاصمة السياحة العربية تغرق بمياه الامطار ….؟!

يوم امس عرت الامطار الكثير من العيوب والنواقص والاخلالات على مستوى البنية التحتية وقنوات تصريف مياه الامطار وقنوات المجاري والتطهير التي اثبتت ضعفها جراء تراكمات الفساد والتهميش والظلم من قبل حكومة اقليم كردستان والجهات المعنية للعاصمة السياحية لعام 2014 (اربيل ـ دبي وفينيسيا العراق ) …

ان ما حصل ويحصل في اربيل غريب وعجيب وهذه المدينة ببنيتها التحتية وبامثلتها العمرانية هي اقرب الى قرية كبيرة منها الى مدينة تعتبر في الاصل وعلى الورق قطبا اقتصاديا وعمرانيا وعلميا وثقافيأ كبيرا ومهمأ ….

اللافت ان كميات الامطار على مستوى تساقطها ليست طوفانية ومن هنا كان من المفروض ان لا تتكدس مياه الامطار ابدا في الطرقات حيث يتم استيعابها بسرعة وفي اللحظة والحين من قنوات التطهير والتصريف لكن باعتبار ان العلة هي في البنية التحتية المهترئة فان هذه الكميات من المياه تراكمت في الطرقات لتعيق حركة المرور بمختلف احياء وشوارع المدينة وضواحيها وحيث المرور في الطرقات اشبه بسباحة السيارات …..!!

اللافت ايضا وهذا خطير ان مياه الامطار كشفت عيوب الطرقات التي انتشرت بها الحفر الكبير والمروعة للعباد و للسيارات التي عانت عجلاتها من السقوط في الحفر الكثيرة المنتشرة بوسط الطرقات وعلى جوانبها واللافت ايضا ان شبكات تصريف مياه الامطار والتطهير والمجعولة في الاصل لاستيعاب وتصريف مياه الامطار اصبحت هي الاخرى تلفظ ما بداخل قنواتها من مياه وقاذورات لتزيد الطين بلة ولتزيد في معاناة ابناء اربيل الذين ملوا تواصل الحال على ما هو عليه …..

ان ما حصل في اربيل يعتبر فضيحة وعار على جبين الحكومة حقأ وينبغي في ذات الوقت ان يكون دافعا الى كل من يهمه الامر من اجل ان يعملوا على ايجاد الحلول البديلة التي يمكن ان تقي اربيل ومدن اقليم الاخرى من هذه البرك من المياه وللقيام باشغال توسعية وعملية للطرقات وتنظيف وتعهد لقنوات التطهير وصرف مياه الامطار لتكون عملية لا ان تكون بمثل تلك التي تم تركيزها قبل سنوات قليلة جدا لتصريف مياه الامطار من وسط المدينة والتي كلفت بالمليارات الدولارات وهي غير فاعلة وغير ذات جدوى اطلاقأ ……

فهل من مجيب ؟